عبيد كذا وفي ابن عدي كذا ، فغضب وأخذته الرعدة وقال : كان البردانى وابن الخاضبة وغيرهما يخافوني وآل الأمر إلى أن تقول لي هذا ، فقال له ابن السمرقندي :
هذا بذاك ، وقلت له : إنما نحترمك ما احترمت الأيمة فإذا أطلقت القول فيهم لم نحترمك ، فقال : واللّه لقد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدّمني وانّي لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يغلما من صحيحهما ، فقلت له على وجه الاستهزاء : فعلمك إذا إلهام ! فقال : إي واللّه الهام ! وتفرّقنا وهاجرته ولم أتمّم عليه كتاب الأموال وكان سيّئ الاعتقاد يعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها ، ثم حكى عنه ما حكاه ابن عساكر في آية الساق وفي الغسل على من جامع ولم ينزل .
ابن سعيد
( 1024 ) « السلمى الصيرفي »
« 1 » محمد بن سعيد السلمى الصيرفي أبو بكر ، من شعراء مصر ، من شعره :
أما « 2 » آن أن نغدو * إلى الراح وأن نصبو
وأن نجلو صدى السمع * بما يستعذب القلب
( 1025 ) « الناجم المصري »
« 3 » محمد بن سعيد المصري يعرف بالناجم ، كان في ناحية وهب بن إسماعيل بن عباس « 4 » الكاتب وأكثر مدحه فيه وفي أهله وقال يهنّئ بعضهم بالنوروز :
اسلم على الدهر ماضيه وغابره * فقد جرى لك فيه يمن طائره
يوم جديد يظلّ الدهر يدخره * لمن يرى الجود من أبقى ذخائره
هامش
( 1 ) معجم الشعراء ص 459
( 2 ) في وزن المصراع الأول نظر
( 3 ) معجم الشعراء ص 459
( 4 ) في المعجم : عياش