خليلىّ هل بعد الردى من ثنيّة * وهل بعد بطن الأرض دار مخيّم
وانّا حيينا أو ردينا لاخوة * فمن مرّ بي من مسلم فليسلّم
وما ذا عليه ان يقول محيّيا * الا عم صباحا أو يقول الا اسلم
وفاء لا شلاء كرمن على البلى * فعاج عليها من رفات وأعظم
يردّد طورا اهّة الحزن عندها * ويذرف طورا دمعة المترحّم
وقول عبد الرحمن بن محمد بن مغاور الكاتب بالغين والواو المكسورة والراء
ايّها الواقف اعتبارا بقبرى * استمع فيه قول عظمى الرميم
اودعونى بطن الضريح وخافوا * من ذنوب كلومها باديمى
قلت لا تجزعوا علىّ فانّى * حسن الظنّ بالرءوف الرحيم
واتركونى بما اكتسبت رهينا * غلق الرهن عند مولى كريم
( 271 ) « ابن المهندس »
« 1 » محمد بن إبراهيم بن غنائم الصالحي الحنفي المحدّث العدل شمس الدين الشروطى ابن المهندس ، سمع من ابن أبي عمر وابن شيبان والفخر وطبقتهم ، وكتب العالي والنازل ، ورحل إلى مصر بابنه ونسخ الكثير وحصّل الأصول وخرّج وأفاد مع التصوّن والتواضع وطيب الخلق وصحّة النقل ، وخلّف أولادا وملكا ، وكان رأسه يضطرب دائما لا يفتر ، أوصى بوقفية اجزائه ، وكتب الشيخ شمس الدين عنه ، توفى سنة ثلث وثلاثين وسبع مائة ، قلت : وأجاز لي أيضا رحمه اللّه
( 272 ) « امين الدين المؤذن الوانى »
« 2 » محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد
هامش
( 1 ) أعيان العصر ورقة 119 ب ، الدرر الكامنة 3 ص 291 ، الجواهر المضيئة 2 ص 4
( 2 ) أعيان العصر ورقة 119 ب ، الدرر الكامنة 3 ص 293 ، الجواهر المضيئة 2 ص 5 ، ذيول تذكرة الحفاظ ص 358