يا أجمل الناس في خلق واخلاق * عليك معتمدى من بعد خلّاقى
أسعد مريضا غريب الدار منفردا * ابكى أعاديه من ضرّ واملاق
فأحسنت اليه وامرته بمدح ابن الشهرزوري فنظم لك أبياتا منها :
غرّة الظبي الغرير * من هواها من مجيري
فلئن صدّ حبيبي * ونفى عنّى سروري
واماتتنى الليالي * موت ذي سقم فقير
فحياتى بأخي الجو * د ( ابن ) يحيى الشهرزوري
فأوصلته اليه واخذت له الجائزة انا واللّه ذلك الشخص فاستحييت منه واطرقت فقال يا مولانا من كانت حاجته إليك وإلى مثلك ما عليه عار ، قلت : اظنّ هذا الرشيد هو صاحب هذه الترجمة واللّه اعلم والّا فهو الرشيد عبد اللّه بن المظفّر الصفوي وهو الصحيح وسيأتي ذكره في حرف العين مكانه ، ومن شعر صفى الدين محمد بن إسماعيل المذكور يمدح الأشرف موسى :
ما طبعوا سيوفهم من الحدق * الّا لأنّها احدّ وأدق
فواتر بواتر ما رمقت * قطّ فابقت للمحبّين رمق
كم أودعت يوم الغرام لوعة * لهيبها لو لمس النار احترق
تراهم رقّوا لما لقيته * بعدهم من الفراق والفرق
يكذّبون ما ادّعيت من هوى * وشاهد الحال لدعواى صدق
أنفقت عمرى في تقضّى وصلهم * فضاع ما أنفقته وما اتّفق
وا بأبى من جمعت وجنته * ماء ونارا أو صباحا وغسق
كانّما في قسمات وجهه * بين مسائين ابتسامات فلق
ريم له قلوبنا مراتع * غصن له ملابس الحسن ورق