في الرواية وانفرد بأشياء كثيرة لم يحدّث بها لكون الأصول بدمشق ، قال الشيخ شمس الدين : وسمعت عليه كثيرا بالقاهرة
( 616 ) « التاريخ »
محمد بن إسماعيل المعروف بالتاريخ ، قال العماد الكاتب : قريب العصر من أهل مصر ، وأورد له من شعره :
لاه بغانية وراح * ناه لعاذلة ولاح
ما زال يشرب كأسه * صرفا على ضرب الملاح
ما بين زمزمة البنو * د وبين وسواس الوشاح
حتى مضا مسك الدجا * واثار كافور الصباح
وقال يمدح ابن التبّان :
لمّا توجّه نحو مصر قادما * والدهر بين يديه من أعوانه
نشر السفين جناحه في راحة * كجناح رحمته وفيض بنانه
فتبارك الرحمن ايّة آية * بحر يكون البحر من ركبانه
يا جنّة للقاصدين تزخرفت * لهم وطاب الخلد في رضوانه
( 617 ) « الصفى الأسود »
محمد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد بن حسن بن إسماعيل الحميري اليمنى أبو عبد اللّه الصفى الأسود الكاتب الاشرفى ، ولد بالمحلّة سنة تسع وخمسين وخمس مائة وكتب بين يدي الصاحب صفى الدين ابن شكر ، وتوفى بالرقّة سنة اثنتين وعشرين وست مائة ، من شعره :
فديته ليس عليه جناح * وان تعدّى طور كلّ الملاح
دمى له حلّ وعرضى لمن * يلوم أو يعذل فيه مباح
مفقّه الالحاظ لكنّها * لم تقر الّا في كتاب الجراح
أورد له القاضي محيي الدين ابن عبد الظاهر قوله :