لقد حجبت زجّ الحواجب سلوتى * فهل لحظ وصف سمّيت بالحواجب
وواوات اصداغ أقارب نسبة * لنوناتها تدعى بوصف عقارب
وميم فم من تحت صاد لشارب * سلافا حواها حتم صاد لشارب
ومن شعره يرثى :
قد كنت آمل ان يقدّر قبله * يومى فيختم بالجهاز حبائي
أعزز بأن عكس الردى امنيّتى * فختمت فيه مدائحى برثائى
ومن شعره :
اما وعذار فوق خدّك انّه * لانكا فعلى مقلتيك لفاعل
وما خيّلت نفسي الىّ بأنّه * ستفعل افعال السيوف الحمائل
ومن شعره :
رأيت في خدّه عذارا * خلعت في حبّه عذارى
قد كتب الحسن فيه سطرا * ويولج الليل في النهار
ومنه :
يسقى الرحيق المختوم من فمه * ختامه من عذاره مسك
اسبل دمعي لصدره دررا * جسمي لفرط الضنى لها سلك
( 419 ) « ابن حاضر المقرئ الضرير »
محمد بن أحمد بن محمد بن حاضر أبو عبد اللّه الضرير المقرئ الشاعر الأنباري ، قدم بغداذ وسكن باب البصرة وكان موصوفا بالصلاح والديانة ، قال ابن النجّار : وله قصيدة في السنة سمّاها الموضحة سمعها منه محمد بن علي بن اللّتى المقرئ ورواها عنه أبو على الحسن بن إسحاق ابن موهوب الجواليقي ومدح الوزير ابن هبيرة بقصيدة أولها :
لك الجود والعدل الذي طبق الارضا * وبلج اياد بعضها يشبه البعضا