المترجم المغلق وكان حسن الاخلاق مليح الوجه تخافه الملوك وترهبه الجبابرة وله يد باسطة في النحو واللغة ومشاركة في العلوم
58 « أبو الخطاب الطبيب » محمد بن محمد ابن أبي طالب
أبو الخطّاب ، قال ابن أبي اصيبعة « 1 » : مقامه ببغداذ قرأ صناعة الطبّ على أبى الحسن سعيد بن هبة اللّه ، وكان متميّزا في الطّب وعمله ورأيت خطّه على كتاب من تصانيفه قد قرئ عليه وهو كثير اللحن يدلّ على أنه لم يستعمل شيئا « 2 » من العربية وكان تاريخه لذلك في تاسع شهر رمضان سنة خمس مائة ، وله « كتاب الشامل في الطّب » جعله على طريق المسألة والجواب في العلم والعمل وهو يشتمل على ثلث وستين مقالة « 3 »
59 « ذو المناقب » محمد بن محمد بن القسم
ابن أحمد بن خذيو الاخسيكتى أبو الوفاء المعروف بذى المناقب أخو الأكبر ذي الفضائل وسيأتي ذكر أخيه احمد ، قال السلفي : كان أديبا فاضلا عالما وقورا بهيّا صالحا صائنا عارفا بالأدب حسن الشعر أكثر شعره في الحكمة وكان يعرف التواريخ وأحوال الرجال وصنّف فيها شيئا ، ومات سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة ومن شعره
ما لي وللظلّ المحيل بمنعج * ولذكر ملتفت الغزال الأدعج
بيني وبين اللهو منذ عرفته * حرج العفيف وعفّة المتحرّج
هامش
( 1 ) ابن أبي اصيبعة ج 1 ص 255
( 2 ) في ابن أبي اصيبعة : لم يشتغل بشيء
( 3 ) مكتوب في هامش الأصل : « هذا آخر الجزء الأول من تجزية المصنف رحمه اللّه تعالى »