سئل عما قال أرسطو في الحارّ ، تعليقات انالوطيقا الأولى لأرسطو ، شرائط اليقين ، ماهية النفس ، السماع الطبيعي
ومن دعائه أورده ابن أبي اصيبعة في « تاريخ الاطبّاء » « 1 » : اللهم إني أسألك يا واجب الوجود ويا علّة العلل يا قديما لم يزل ان تعصمني من الزلل ، وان تجعل لي من الامل ، ما ترضاه لي من عمل ، اللهم امنحنى ما اجتمع من المناقب ، وارزقني في أموري حسن العواقب ، نجّح مقاصدى والمطالب ، يا اله المشارق والمغارب
ربّ الجواري الكنّس السبع التي انبجست عن الكون ابجاس الأنهر
هنّ الفواعل عن مشيّته التي * عمّت فضائلها جميع الجوهر
أصبحت أرجو الخير منك وامترى * زحلا ونفس عطارد والمشترى
اللهم البسنى حلل البهاء ، وكرامات الأنبياء ، وسعادة الأغنياء ، وعلوم الحكماء ، وخشوع الأتقياء ، اللهم أنقذني من عالم الشقاء والفناء ، واجعلني من اخوان الصفاء ، وأصحاب الوفاء ، وسكّان السماء ، مع الصديقين والشهداء ، أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت علّة الأشياء ، ونور الأرض والسماء ، امنحنى فيضا من العقل الفعّال ، يا ذا الجلال والافضال ، هذّب نفسي بأنوار الحكمة ، وأوزعني شكر ما اوليتنى من نعمة ، أرني الحقّ حقّا والهمنى اتّباعه والباطل باطلا واحرمنى اعتقاده « 2 » هذّب نفسي من طينة الهيولى ، انّك أنت العلة الأولى
يا علّة الأشياء جمعا والذي * كانت به عن فيضه المثعنجر « 3 »
ربّ السماوات الطباق ومركز * في وسطهنّ من الثرى والأبحر
انّى دعوتك مستجيرا مذنبا * فاغفر خطيئة مذنب ومقصّر
هذّب بفيض منك ربّ الكلّ من * كدر الطبيعة والعناصر عنصرى
اللهم ربّ الاشخاص العلوية ، والاجرام الفلكية ، والأرواح السماوية ، غلبت
هامش
( 1 ) 136 ، 2
( 2 ) في عيون الانباء « اعتقاده واستماعه »
( 3 ) في عيون الانباء « المتفجر »