زوجته آمنة ثلاثة أولاد « 1 » وهم : محمد الملقب ببهاء الدين ، وعيسى ضياء الدين ، وأحمد شمس الدين .
أما محمد فقد ولد سنة 603 وتوفي في 14 رجب سنة 683 ببعلبك وهو يتولى قضاءها ، ودفن بتربة الشيخ الكبير عبد اللّه اليونيني « 2 » .
وقد ذكر المؤلف أخاه ضياء الدين عيسى في معرض حديثه عن الحاجري الشاعر ، وذكر أنه كانت بين الاثنين صداقة متينة ، ومن إشارته هذا عرفنا أيضا أن ضياء الدين كان ما يزال باربل سنة 619 « 3 » . ويشير المؤلف أيضا إلى أنّ أحد هذين الأخوين كان قد سبقه إلى الهجرة من اربل ونزل حلب ، ليدرس فيها على علمائها ، ومنهم بهاء الدين المعروف بابن شداد « 4 » ، ولكنه لم يبين أي الأخوين يعني ، ومن العسير الترجيح في ذلك .
3 - سيرة حياته
وكان أحمد أصغر الاخوة الثلاثة - على الأرجح - إذ أنه ولد بالمدرسة المظفرية التي كان أبوه يدرس فيها - بمدينة اربل - يوم الخميس بعد صلاة العصر حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة 608 « 5 » ولم يكن قد أكمل السنة الثانية من عمره حين فقد أباه ، ولكن ذلك الوالد كان حريصا على أن يتجه ابنه في الطريق العلمية ، ولذلك استدعى له الإجازات من العلماء المشهورين في عصره - حسبما كان العرف جاريا يومئذ - فنال الطفل إجازة من زينب بنت الشعري كتبتها في بعض شهور سنة 610 « 6 » ، وكانت هي قد تلقت العلم عن جماعة من أعيان العلماء رواية وإجازة ، ومنهم عبد الغافر الفارسي
هامش
( 1 ) هؤلاء هم الذين ورد لهم ذكر في المصادر .
( 2 ) عيون التواريخ ( الورقة : 129 ) حوادث سنة 683 ، نسخة طوبقبوسراي .
( 3 ) الوفيات 3 : 502 .
( 4 ) الوفيات 7 : 90 .
( 5 ) الوفيات 2 : 344 مقدمة الجزء الرابع : ط وفيها « وقت أذان العصر » والمنهل الصافي .
( 6 ) الوفيات 2 : 344 .