« المنافرات » وكتاب « بيوتات قريش » وكتاب « فضائل قيس عيلان » وكتاب « الموءودات » « 1 » وكتاب « بيوتات ربيعة » وكتاب « الكنى » وكتاب « شرف قصي وولده في الجاهلية والإسلام » وكتاب « ألقاب قريش » وكتاب « ألقاب اليمن » وكتاب « المثالب » وكتاب « النوافل » « 2 » وكتاب « ادعاء زياد معاوية » وكتاب « أخبار زياد بن أبيه » وكتاب « صنائع قريش » وكتاب « المشاجرات » وكتاب « المعاتبات » « 3 » وكتاب « ملوك الطوائف » كتاب « ملوك كندة » وكتاب « افتراق ولد نزار » وكتاب « تفريق « 4 » الأزد » وكتاب « طسم وجديس » وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين تصنيفا ، وأحسنها وأنفعها كتابه المعروف بالجمهرة في معرفة الأنساب ، ولم يصنف في بابه مثله ، وكتابه الذي سماه « المنزل » في النسب أيضا ، وهو أكبر من الجمهرة ، وكتاب « الموجز » في النسب ، وكتاب « 5 » « الفريد » صنفه للمأمون في الأنساب ، وكتابه « الملوكي » صنفه لجعفر بن يحيى البرمكي في النسب أيضا .
وكان واسع الرواية لأيام الناس وأخبارهم ، فمن روايته أنّه قال : اجتمعت بنو أمية عند معاوية بن أبي سفيان ، فعاتبوه في تفضيل عمرو بن العاص وادعاء زياد بن أبيه ، فتكلم معاوية ، ثم حرك عمرا على الكلام ، فقال في بعض كلامه :
أنا الذي أقول في يوم صفين « 6 » :
إذا تخازرت وما بي من خزر * ثم كسرت العين من غير عور
ألفيتني ألوى بعيد المستمر * أحمل ما حمّلت من خير وشر
كالحية الصماء في أصل الشجر
هامش
( 1 ) ص : الموددات .
( 2 ) وكتاب النوافل : سقط من ص ن ؛ ع : النواقل .
( 3 ) ص : المعاينات .
( 4 ) الفهرست : تفرق .
( 5 ) ص ن : وكتابه .
( 6 ) انظر الرجز وتخريجه في فصل المقال : 117 .