تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

« 788 » ياقوت الموصلي

أبو الدر ياقوت بن عبد اللّه الموصلي الكاتب ، الملقب أمين الدين ، المعروف بالملكي ، نسبة إلى السلطان أبي الفتح ملكشاه بن سلجوق بن محمد بن ملكشاه الأكبر ؛ نزل الموصل ، وأخذ النحو عن أبي محمد سعيد بن المبارك المعروف بابن الدهان النحوي ، وقرأ عليه من تصانيفه جملة ، وكان ملازمه ، وقرأ عليه ديوان المتنبي والمقامات الجريرية وغير ذلك . وكتب الكثير وانتشر خطه في الآفاق وكان في نهاية الحسن ، ولم يكن في آخر زمانه من يقاربه في حسن الخط ولا يؤدي طريقة ابن البواب في النسخ مثله ، مع فضل غزير ونباهة تامة ، وكان مغرى بنقل « الصحاح » للجوهري ، فكتب منها نسخا كثيرة ، كل نسخة في مجلد واحد ، رأيت « 1 » منها عدة نسخ ، وكل نسخة تباع بمائة دينار ، وكتب عليه خلق كثير وانتفعوا به ، وكانت له سمعة كبيرة
هامش
-وزعمتم أني مللت حديثكم * من ذا يمل من الحياة وطيبهاوله أيضا :تجدد الشمس شوقي كلما طلعت * إلى محياك يا سمعي ويا بصري وأسهر الليل ذا أنس بوحشته * إذ طيب ذكرك في ظلمائه سمري وكل يوم مضى لي لا أراك به * فلست محتسبا باقيه من عمري ليلي نهار إذا ما درت في خلدي * لأن ذكرك نور القلب والبصرذكره الذهبي في حوادث سنة ثمان وتسعين وستمائة ، وترجمه في الوفيات من تلك السنة ، وقال : توفي الشيخ أبو الدر جمال الدين ياقوت المذكور ببغداد ، هذه السنة ( انظر الحوادث الجامعة : 500 والنجوم الزاهرة 8 : 187 والشذرات 5 : 443 وابن كثير 14 : 6 والسلامي : 233 ) . ( 788 ) - ترجمته في معجم الأدباء 19 : 313 والنجوم الزاهرة 5 : 283 . ( 1 ) ع : ورأيت .