وذكره ابن قتيبة في كتاب « المعارف » « 1 » وابن المنجم في كتاب « البارع » وروى له « 2 » :
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي * فأعرضن عني بالخدود النّواضر
وكنّ متى أبصرنني أو سمعن بي * سعين فرقّعن الكوى بالمحاجر
فإن عطفت عني أعنة أعين * نظرن بأحداق المها والجآذر
فإني من قوم كريم ثناؤهم * لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر
خلائف في الإسلام ، في الشرك قادة * بهم وإليهم فخر كل مفاخر
وفي المجموع الذي بخطي أبيات للشريف الرضي ، رحمه اللّه ، في هذا المعنى « 3 » .
وأورد له أيضا :
لما رأتني سليمى قاصرا بصري * عنها وفي الطّرف عن أمثالها زور
قالت عهدتك مجنونا ، فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر
وهذا البيت من الأمثال الساثرة . وذكر له المبرد في كتاب « الكامل » « 4 » بيتين يرثي بهما بعض أولاده ، وهما :
أضحت بخدّي للدموع رسوم * أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم
والصّبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك فإنه مذموم
وهذا البيت أيضا من الأبيات المشهورة . وشعره كثير جيد ، وهو من
هامش
- لي لك ، وكل سيئة لك علي ؛ فقالت : جزاك اللّه خيرا فو اللّه ما يقوم الوالد لولده بما قمت به لنا ؛ فقام شيخ آخر فقعد بين يديها وقال : كل مملوك له حر ، وكل امرأة له طالق إن كان وهب لك شيئا أو حمل عنك شيئا لأنه ما له حسنة يهبها لك ولا عليك سيئة يحملها عنك ، فلأي شيء تحمدينه ؟ » .
( 1 ) المعارف : 538 .
( 2 ) معجم المرزباني : 357 وفيه بيتان منها ، وكذلك ورد بيتان في مج .
( 3 ) وفي المجموع . . . المعنى : مذكور في ن لي ل بر من وسقط من س ت ر ق مج .
( 4 ) الكامل 2 : 41 .