602 « * » المعين الجاجرمي
أبو حامد محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل ، السهلي الجاجرمي الفقيه الشافعي ، الملقب معين الدين ؛ كان إماما فاضلا متفننا « 1 » مبرزا ، سكن نيسابور ودرس بها ، وصنف في الفقه كتاب « الكفاية » وهو في غاية الإيجاز مع اشتماله على أكثر المسائل التي تقع في الفتاوى ، وهو في مجلد واحد ، وله كتاب « إيضاح الوجيز » أحسن فيه ، وهو في مجلدين ، وله طريقة مشهورة في الخلاف والقواعد المشهورة منسوبة إليه ، واشتغل عليه الناس وانتفعوا به وبكتبه من بعده ، خصوصا القواعد ، فإن الناس أكبوا على الاشتغال بها . وتوفي بكرة نهار « 2 » الجمعة حادي عشر « 3 » رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة بنيسابور ، رحمه اللّه تعالى .
والجاجرمي : بفتح الجيمين بينهما ألف وسكون الراء وبعدها ميم ، هذه النسبة إلى جاجرم ، وهي بلدة بين نيسابور وجرجان ، خرج منها جماعة من العلماء « 4 » .
ورأيت بمدينة دمشق خطه على كتاب شرح فيه الأحاديث المسطورة في « المهذب » والألفاظ المشكلة ، وقد سمعه عليه جماعة من الفقهاء بنيسابور في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وستمائة .
هامش
* ( 602 ) - ترجمته في طبقات السبكي 5 : 19 وعبر الذهبي 5 : 46 والشذرات 5 : 56 .
( 1 ) ر : متقنا .
( 2 ) ن : يوم .
( 3 ) ر : حادي عشرين .
( 4 ) نهاية الترجمة في س ل لي ت .