روي أن الحجاج قال لأخيه : لأقتلنك ، فقال : لم ذلك ؟ قال : لخروج أخيك ، قال : فإن معي كتاب أمير المؤمنين أن لا تأخذني بذنب أخي ، قال :
هاته ، قال : فمعي ما هو أوكد منه ، قال : ما هو ؟ قال : كتاب اللّه عز وجل ، حيث يقول
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *
( الأنعام : 164 ، والإسراء :
15 ، وفاطر : 18 ، والزمر : 7 ) فعجب منه وخلّى سبيله .
وفي قطريّ قال حصين بن حفصة السعدي من أبيات « 1 » :
وأنت الذي لا نستطيع فراقه * حياتك لا نفع وموتك ضائر
وقد ضبطت أسماء أجداده ضبطا يغني عن التقييد ، ففيه تطويل ، فمن كتبه فليعتمد على هذا الضبط ففيه كفاية ، وكذلك الألفاظ التي في الأبيات مضبوطة « 2 » .
وقد قيل : إن قولهم « قطري » ليس باسم له ، ولكنه نسبة إلى موضع بين البحرين وعمان ، وهو اسم بلد كان منه أبو نعامة المذكور ، فنسب إليه ، وقيل إنه هو قصبة عمان ، والقصبة هي كرسي الكورة .
هامش
( 1 ) شعر الخوارج : 40 .
( 2 ) قلت : يشير المؤلف هنا إلى ما صنعه في نسخته ، وليس ذلك متيسرا ، ولم يرد مثل هذا الضبط في المختار .