تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وا عطشا إلى فم * يمج خمرا من برد إن قسم الناس فحس * بي بك من كل أحد
214 ثم قال : ومات أخوه إبراهيم بن كيغلغ في مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثمائة . 215 وابنه إسحاق بن إبراهيم هو الذي كان بطرابلس ، وعاق بها أبا الطيب المتنبي لما قدمها من الرملة يريد أنطاكية ليمدحه فلم يفعل ، وهجاه بقصيدته التي أولها « 1 » :
لهوى القلوب سريرة لا تعلم * عرضا نظرت وخلت أني أسلم
ثم راح من عنده فبلغه موته بجبلة فقال « 2 » :
قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم * هذا الدواء الذي يشفي من الحمق
وهذه القصيدة والتي قبلها موجودتان في ديوانه ، فلذلك تركنا ذكرهما ، وله فيه أيضا غير ذلك من الهجاء ، تجاوز اللّه عنا وعنهم أجمعين .

« 690 » طغر لبك

أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق ، الملقب ركن الدين طغرلبك أول ملوك السلجوقية ؛ كان هؤلاء القوم قبل استيلائهم على الممالك يسكنون فيما
هامش
( 1 ) ديوان المتنبي : 217 . ( 2 ) ديوان المتنبي : 221 . ( 690 ) - أخباره في تاريخ ابن الأثير وأخبار الدولة السلجوقية ونصرة الفترة والنجوم الزاهرة وانظر المنتظم 8 : 233 والوافي 5 : 25 وعبر الذهبي 3 : 235 والشذرات 3 : 294 .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 63 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس