وفي الكلّة الزرقاء مكلوء عزة « 1 » * تحفّ به زرق العوالي الكوالىء
محا ملة السلوان مبعث حسنه * فكل إلى دين الصبابة صابىء
ومنها أيضا :
تمنّى مدى قرطيه عفر توالع * وتهوى ضيا عينيه عين جوازىء
وفي ملعب الصدغين أبيض ناصع * تخلّله للحسن أحمر قانىء
أفاتكة الألحاظ ناسكة الهوى * ورعت ولكن لحظ عينك « 2 » خاطىء
وآل الهوى جرحى ولكن دماؤهم * دموع هوام والجروح مآقىء
وكيف أعاني كلم طرفك في الحشا * وليس لتمزيق المهند راقىء
ومن أين أرجو برء نفسي من الجوى * وما كل ذي سقم من السقم بارىء
ويخرج من هذا إلى المدح ، وهذه القصيدة طنانة طويلة .
وقصده أيضا من شعراء الأندلس أبو القاسم الأسعد بن بليّطة « 3 » ، وهو من فحول شعرائهم ، ومدحه بقصيدته الطائية التي أولها :
برامة ريم زارني بعد ما شطّا * تقنّصته في الحلم بالشط فاشتطا
رعى من أناس في الحشا ثمر الهوى * جنيّا ولم يرع العرار ولا الخمطا
ومنها :
وقد ذاب كحل الليل في دمع فجره * إلى أن تبدى الصبح كاللمة الشمطا
كأن الدجى جيش من الزنج نافر * وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا
ومنها في صفة الديك :
هامش
( 1 ) ق ر مج : غرة .
( 2 ) مج : عينيك .
( 3 ) ترجمة الأسعد بن بليطة في الذخيرة 1 / 2 : 290 والمطمح 83 وبغية الملتمس : 228 والمطرب :
126 والمغرب 2 : 17 .