« 762 » ابن قلاقس
أبو الفتوح نصر اللّه بن عبد اللّه بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس ، اللخمي الأزهري الإسكندري ، الملقب القاضي الأعز ، الشاعر المشهور ؛ كان شاعرا مجيدا وفاضلا نبيلا [ ولم يكن له لحية بل كان سناطا ، وقيل فيه أشعار بسبب ذلك فأضربت عن ذكرها لفحشها ] « 1 » . صحب الشيخ الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد السّلفي - المقدم ذكره - وانتفع بصحبته ، وله فيه غرر المدائح ، وقد تضمنها ديوانه ، وكان الحافظ المذكور كثيرا ما يثني عليه ويتقاضاه بمديحه « 2 » ، وقصد القاضي الفاضل عبد الرحيم - المقدم ذكره - بقصيدة موسومة أحسن فيها كل الإحسان ، وأولها « 3 » :
ما ضر ذاك الرّيم أن لا يريم * لو كان يرثي لسليم سليم
وما على من وصله جنّة * ألا أرى من صده في جحيم
أعندما همت به روضة * أعلّ جسمي لأكون النسيم
رقيم خد نام عن ساهر * ما أجدر النوم بأهل الرقيم
وكيف لا يصرم ظبي وقد * سمعت في النسبة ظبي الصريم
وعاذل دام ودام « 4 » الدجى * بهيمة نادمتها في بهيم
هامش
( 762 ) - ترجمته في الخريدة ( قسم مصر ) 1 : 145 والروضتين 1 : 205 ومعجم الأدباء 19 :
236 ومرآة الجنان 3 : 383 وحسن المحاضرة 1 : 242 والبداية والنهاية 2 : 269 والشذرات 4 : 224 والبدر السافر ، الورقة : 211 .
( 1 ) زيادة من ص ن ق .
( 2 ) ق ر : بمدحه .
( 3 ) ديوانه : 96 .
( 4 ) ق : عاد وعاد .