على الخليفة ، وبالغ في استنزال السلطان عن هذا الرأي ، فلم يفعل ، فسأل المهلة عشرة أيام ليتجهز فأمهله ، فقيل إن الخليفة في تلك الأيام جعل يصوم ويطوي وإذا أفطر جلس على الرماد للإفطار ، وهو يدعو اللّه سبحانه وتعالى على السلطان ، فمرض السلطان في تلك الأيام ومات ، وكفي الخليفة أمره ، وتزوج ابنه الإمام المستظهر باللّه ابنة السلطان خاتون العصمة « 1 » في سنة اثنتين وخمسمائة .
وقد تقدم ذكر أولاده الثلاثة الملوك ، وهم بركياروق وسنجر ومحمد ، كل واحد له ترجمة في حرفه ، رحمهم اللّه تعالى أجمعين .
وكاشغر : بفتح الكاف وبعد الألف شين معجمة ساكنة وغين معجمة مفتوحة وبعدها راء ، وقد ذكرت أين هي فلا حاجة إلى الإعادة ، وهي قصبة بلاد تركستان .
والواقصة : بفتح الواو وبعد الألف قاف مكسورة وبعدها صاد مهملة مفتوحة ثم هاء ساكنة ، وهي منزل معروف بطريق مكة يقال لها واقصة الحرون .
والباقي معروف فلا حاجة إلى تفسيره ، واللّه أعلم بالصواب .
« 741 » منصور الفقيه
أبو الحسن منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي المصري الفقيه الشافعي الضرير ؛ أصله من رأس عين ، البلدة المشهورة بالجزيرة ، وأخذ الفقه عن أصحاب الشافعي ، رضي اللّه عنه وعن أصحاب أصحابه . وله مصنفات في المذهب مليحة منها
هامش
( 1 ) ق ن : العظمة .
( 741 ) - ترجمته في معجم الأدباء 19 : 185 ونكت الهميان : 297 والمغرب ( قسم مصر ) 1 :
262 والمنتظم 6 : 152 وطبقات السبكي 1 : 317 وحسن المحاضرة 1 : 168 والشذرات 2 : 249 ، وهذه الترجمة شديدة الايجاز في : مج بر من ، على تفاوت بينها .