عليهاسطور الضرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النقع تتريب
ومن شعره السائر « 1 » :
يضحي يجانبني مجانبة العدا * ويبيت وهو إلى الصباح نديم
ويمرّ بي يخشى الرقيب فلفظه * شتم وغنج لحاظه تسليم
وله في غلام لسبته نحلة في شفته « 2 » :
بأبي من لسبته نحلة * آلمت أكرم شيء وأجلّ
أثّرت لسبتها في شفة * ما براها اللّه إلا للقبل
حسبت أن بفيه « 3 » بيتها * إذ رأت ريقته مثل العسل
ولولا خوف الإطالة لذكرت له أشياء بديعة .
وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى ، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة ، والثاني ذكره في « السيل والذيل » والأول أصح ، رحمه اللّه تعالى ، وقد قارب ستين سنة .
81 وتوفي الشريف ابن عبيد اللّه المذكور بالموصل سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى ، وكان رئيسا جوادا كثير الإحسان جم الإفضال ، وله شعر ، فمنه قوله :
قالوا سلا ، صدقوا عن الس * لوان ليس عن الحبيب
قالوا فلم ترك الزيا * رة ؟ قلت من خوف الرقيب
قالوا وكيف تعيش مع * هذا ؟ فقلت من العجيب « 4 »
هامش
( 1 ) الديوان : 230 وهو من الملحقات .
( 2 ) الديوان : 231 من الملحقات عن ابن خلكان نفسه .
( 3 ) في المسودة : بقيه ، وهو سهو .
( 4 ) هنا تنتهي الترجمة في س .