قالوا فما نفس يعلو كذا صعدا * وما لعينك لا ترقا مآقيها
قلت التنفسّ من إدمان سيركم « 1 » * ودمع عيني جار من قذى فيها
حتى إذا انجذبوا والليل معتكر * رفعت في جنحه صوتي أناديها
يا من به « 2 » أنا هيمان ومختبل * هل لي إلى الوصل « 3 » من عقبى أرجّيها
[ ومن شعره ما ذكره ابن رشيق في كتاب « العمدة » في باب الاستطراد ، فقال : ومن الاستطراد نوع يسمى الإدماج ، ونحو ذلك قول عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر لعبيد اللّه بن سليمان بن وهب حين وزر للمعتضد :
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا * وأسعفنا في من نحبّ ونكرم
فقلت له نعماك فينا أتمها * ودع أمرنا إن المهمّ المقدّم ] « 4 »
ومن شعره :
واحربا من فراق قوم * هم المصابيح والحصون
والأسد والمزن والرواسي * والأمن والخفض والسكون
لم تتنكر لنا الليالي * حتى توفّتهم المنون
فكلّ نار لنا قلوب * وكلّ ماء لنا عيون
وله :
إن الأمير هو الذي * يضحي أميرا يوم « 5 » عزله
إن زال سلطان الولا * ية لم يزل سلطان فضله « 6 »
هامش
( 1 ) كذا في المسودة ؛ ص ر س : سركم .
( 2 ) س : بها .
( 3 ) ر : هيمان وهل لي في ، يوم التواصل .
( 4 ) زيادة من ر ، وانظر العمدة 2 : 33 .
( 5 ) ص : بعد .
( 6 ) ص : عاش في سلطان فضله .