وهي طويلة ، ويكفي منها هذا القدر ، وكان قد قصّر في حقه أولا فعمل ربيعة أبياتا من جملتها :
أراني ولا كفران للّه راجعا * بخفي حنين من نوال ابن حاتم
فعاد فعطف عليه ، وبالغ في الإحسان إليه « 1 » .
ويزيد المذكور جد الوزير أبي محمد المهلّبي فينظر في ترجمته .
هامش
( 1 ) يقال إن يزيد بن حاتم لما بلغه هذا القول دعا به وقال : انزعوا خفيه ، فنزعا وهو خائف من عقوبته ، فملأهما له دراهم ودنانير ، وكانا كبيرين كأخفاف الجند .