زياد ، وولّى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، وقد ذكرت أخباره في قضاة البصرة ، وقد ولي مدينة السلام أيضا وواسطا فلم أذكر أخباره فيهما .
بكر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى
أخبرني أحمد بن زهير عن سليمان بن أبي شيخ قال : ولّى حميد الطوسي بكر بن عبد الرحمن فلم يزل قاضيا حتى خرج المأمون إلى بلاد الروم فعزل ، وبكر بن عبد الرحمن ممن حمل عنه الحديث .
وحدّثنا عنه المشايخ وحدث أبو كريب عنه وغيره ، وعنده أصناف عن قيس بن الربيع وعن شريك ، ورواية عن الحسن بن صالح حديث عنه بحديث ما رواه غيره . حدّثنا به محمد بن إشكاب ، قال : حدّثني بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة ، قال : حدّثنا حسن بن صالح عن عبد اللّه بن عقيل عن جابر : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم نهى عن النوح . وعنده نسخة عن عيسى بن المختار عن أبي ليلى أحاديث حسان سمعناها من الكوفيين عنه ليست إلا عنده . حدث بعضها عنه أبو كريب وأبو بكر بن أبي عطية وغيرهما .
غسان بن محمد المروزي
أخبرني أحمد بن زهير عن سليمان بن أبي شيخ قال : ثم ولّى المعتصم بعد بكر بن عبد الرحمن غسان بن محمد المروزي .
وأخبرني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : أملى عليّ عثمان بن أبي شيبة تسمية قضاة الكوفة قال : وغسان - لا رحمه اللّه - كان يمتحن الناس وكان غسان من أهل خراسان من أصحاب أحمد بن أبي داود ولا أعلمه حمل عنه العلم .
أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان ، قال : حدّثني محمد بن يوسف بن مسلم بن الهيثم مولى عيسى بن موسى ، قال : حدّثني غسان بن محمد المروزي القاضي قال : حدّثنا النضر بن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة : أنه سئل عن ثلاث مسائل فنسي ابن سيرين واحدة ونسي ابن عون واحدة ، ونسيت أنا الأخرى .
وقال القاسم بن أحمد الكاتب أبو الحسن : كان محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى على صلاة الكوفة ، وصالح بن يحيى الحرسي على أحداثها ، وغسان بن محمد على قضائها .
وكان إبراهيم بن أبي بكر بن عياش يلزم المسجد الجامع في جماعة من نظرائه فيهم ابن أبي معاوية المزين ، وهناد ، وكان لا يغشى الولاة ، ونازع ابنا له يدعى سالما رجلا في السلف