حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن بكر ، قال : حدّثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال : كتبنا إلى إبراهيم ، نسأله عن الرضاع ، ونحن لا ندري ، النّخعي هو أو التيمي ؟ فقال مطر : هو النخعي ، قال : فكتب إلينا إنه سمع شريحا يحدث أن عليا وابن مسعود قالا : يحرم قليله وكثيره .
أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدّثنا يزيد بن أبي حكيم ، قال : حدّثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن شريح ، قال : أخبرني عبد الكريم بن مروان ، عن قبيصة بن ذويب ، عن زيد بن ثابت ، أنه قال ، في جراحات الرجال والنساء : يستويان إلى الثلث ثم هن إلى النصف « 1 » .
أخبار شريح ونوادره وشعره
حدّثني أحمد بن زهير بن حرب ، قال : حدّثنا خالد بن خداش ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب بن محمد ، قال : كان محمد شاعرا ، وكان فائقا ، وكان كوسجا .
حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن الأعمش قال : قال إبراهيم : كان شريح شاعرا معجبا .
أخبرني أحمد بن زهير أنه رأى في كتاب أحمد بن المديني ، قال يحيى بن سعيد : قال رجل لأم داود الوانسية : أكان شريح يخضب لحيته ؟ قالت : أكانت أمك تخضب ؟ أي شريحا كان يخضب .
حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني عثمان بن محمد ، قال : حدّثنا جرير ، عن برد بن أبي زياد ، أخي يزيد ، قال : رأيت شريحا كأنه يتشبب له طاقات في لحيته .
حدّثنا عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعد ، وإسحاق بن إبراهيم بن سفيان ، قالا : حدّثنا محمد بن حسان السمتي ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال : حدّثنا مجالد ، عن الشعبي . قال : كان شريح يقول الشعر ومن قوله :
تصوين واستصعدن حتى كأنما * يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر
الأبيات ، فيما أخبرني عبد اللّه بن الحسين النميري ، عن ابن عائشة :
ألا كل من يدعي حبيبا ولو بدت * مروته يفدي حبيب بني فهر
همام يقود الخيل حتى يزيرها * حياض المنايا لا تبيت على وتر
تهبطن واستبعدن حتى كأنما * يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر
هامش
( 1 ) عن زيد بن ثابت : أخرجه البيهقي في السنن ، عن الشعبي عن زيد ، بلفظ جراحات الرجال والنساء سواء إلى الثلث فما زاد فعلى النصف » .