أحمد بن عبد الجبار ، ودخل بغداد ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير . وتوفي بنيسابور في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة . ومنهم أبو علقمة عبد اللّه بن عيسى الفروي الأصم من أهل المدينة ، يروي العجائب ، وعقبة بن عبد اللّه الأصم البصري ، يروي عن عطاء ، وكثير ابن حمير الأصم يروي عن سالم بن أبي المهاجر ، وأما أبو عبد الرحمن حاتم ابن عنوان الأصم من أهل بلخ الصوفي الزاهد فلم يكن أصم ، وإنّما أتته امرأة تسأله عن مسألة فخرج منها ريح لها صوت ، فتصامم لئلا تستحي وقال لها : أسمعيني صوتك فإنّي لا أسمع . ففرحت لذلك . وأمّا مالك ابن حنان ابن هبل الكلبي الشاعر الأصم فإنّما لقّب به لقوله :
أصمّ عن الخنا إن قيل يوما * وفي غير الخنا ألفي سميعا
الأصولي :
بضم الألف والصاد المهملة وسكون الواو وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى الأصول ، وإنّما تقال هذه اللفظة لعلم الكلام ولمن يعرف هذا النوع من العلم الأصولي . واشتهر بهذه النسبة الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم الأسفراييني .
قلت فاته :
الأصهبي :
بفتح الهمزة وبعد الصاد هاء وباء موحدة - نسبة إلى الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحرث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي ابن سعد ، بطن من جعفي ينسب إليه كثير ، منهم شراحيل بن الشيطان ابن الحرث بن الأصهب الجعفي الأصهبي ، من ولده قيس بن سلمة بن شراحيل له صحبة .