ابن قيس فنسب إليه ، توفي بدمشق سنة ست وخمسين ومائتين .
الأحوصي :
بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الواو بعده الصاد المهملة - هذه النسبة إلى الأحوص ، وهو اسم لوالد المنتسب إليه وهو أبو محمد عبد اللّه بن الأحوص بن عمار بن عبد اللّه الأحوصي .
الأحول :
بفتح الألف وسكون الحاء المهملة - هذا من الحول في العين ، منهم عامر بن عبد الواحد الأحول من أهل البصرة ، وعاصم الأحول كوفي أصله من البصرة ومات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة .
الأحلافي :
بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها فاء - هذه النسبة إلى الأحلاف ، وهي بطن من كلب . قال : فإني سمعت جماعة من الكلبيين في برية السماوة ، وكنت إذا سألتهم عن أنسابهم ، يقول كل واحد منهم فلان الأحلافي ، وهم كانوا من كلب ، والمشهور بهذه النسبة يعقوب الأحلافي المؤذن العجلي من أهل الكوفة .
قلت فاته : النسبة إلى الأحلاف من قريش ، لهم ذكر في حلف المطيبين .
فإن قريشا افترقت فرقتين : الفرقة الأولى بنو عبد مناف ومعهم بنو أسد بن عبد العزى وبنو زهرة وبنو تيم بن مرة وبنو الحارث بن فهر ، والفرقة الثانية :
بنو عبد الدار بن قصي ومعهم بنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمح وبنو عدي ابن كعب ، فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فغمسوا أيديهم فيها ، وتعاقدوا ، فسموا المطيبين . وتعاقد الطائفة الأخرى ومعهم أحلافهم عند الكعبة حلفا مؤكدا أنهم لا يتخاذلون ولا يسلم بعضهم بعضا ، فسموا الأحلاف فكانت قريش تقول : فلان من الأحلاف وفلان من المطيبين .
وفاته أيضا : الأحلافي نسبة إلى أحد قبيلي ثقيف ، فإن ثقيفا ولد عوفا وجشم فولد عوف عدة بطون ، وهم الأحلاف ، منهم عروة بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف الذي قتله قومه