إن لنا لكنة غير نفق * كريمة الأحساب بيضاء الخلق
وهي على ذلك لياء العنق *
أي لا تنفق وهي كريمة سخية تلوي عنقها إلى الأضياف من بعيد تدعوهم إلى طعامها
نفل
أصاب الغازي نفلا وأنفالا
ونفله الإمام وأنفله والإمام ينفل الجند
وأعطى نافلة سنية ونوافل
ورجل نوفل معطاء
وتنفل المصلي تطوع وهو يصلي النافلة والنوافل
وتنفل على أصحابه أخذ من النفل أكثر مما أخذوا
ويقال نفلوا كبركم أي زيدوا أكبركم على حصته
وقال لي قولا فانتفلت منه أي انتفيت وأنكرت أن أكون فعلته
وانتفل من بني فلان انتفى من نصرهم ومعونتهم قال المتلمس
أمنتفلا من نصر بهثة خلتني * ألا إنني منهم وإن كنت أينما
نفه
رجل نافه ومنفه معي
ونفهت نفسه
وتقول كم بين المرفه والمنفه
وركابهم نافهة ونفه
نفي
نفيته من المكان نحيته عنه فانتفى
ونفي فلان من البلد أخرج وسير « أو ينفوا من الأرض »
وانتفى شعره تساقط
وانتفى الشجر من الوادي ذهب
وانتفى من ولده وانتفى من الأمر
وهذه نفاية المتاع ونفيته
وهو من النفايات والنفي
وهذا نفي الريح لما يبقى من التراب الذي تأتي به في أصول الحيطان
ونفي المطر ونفايته لرشاشه ونفي الرشاء لما يترشش منه على ظهر الماتح
ونفي الرحى لما ترامت به من الطحين
وفلان نفي دعي قد نفي
ومن المجاز فلان من نفايات القوم ونفاهم قال
عشيرتك الأدنون خير عشيرة * وأنت دني من نفى القوم راضع
النون مع القاف
نقب
نقب الحائط
ونقب البيطار سرة الدابة بالمنقب فأخرج ماء أصفر قال يصف فرسا
كالسيد لم ينقب البيطار سرته * ولم يسمه ولم يلمس له عصبا
وكلب نقيب نقبت حنجرته ليضعف صوته فلا يدل على اللئيم بنباحه
وخرجت به الناقبة والنقابة قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف رأسها من داخل
ونقب خف البعير رق وتثقب قال
* ما إن بها من نقب ولا دبر *
أساس البلاغة — صفحة 982
مساهمون: الزمخشري
ص٩٨٢