ومن المجاز هو ينبش الأسرار قال
مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
وهو ينبش لعياله ويحترش إذا استخرج رزقهم من هنا وهنا واحتال
وانتبش العروق من الأرض استخرجها قال الكميت
موتهن انتباشهن من الأرض * ويحيين ما سكن القبورا
أي ما دامت العروق تحت الأرض كانت حية فإذا نبشت ماتت
نبص
نبص الغلام بالطائر والكلب وهو أن يضم شفتيه ويدعوه
ومن المجاز نبص بالكلمة أخرجها متحذلقا كأنه صلصلها وصفاها
نبض
نبض عرقه نبضا ونبضانا
وأنبضته الحمى
وتقول رأيت ومضة برق كنبضة عرق
وأنبض عن القوس وأنبضها قال أوس
إذا ما تعاطوها سمعت لصوتها * إذا أنبضوا عنها نئيما وأزملا
وقال مهلهل
أنبضوا معجس القسي وأبرق نا * كما أوعد الفحول الفحولا
وانبض بالوتر
ووضع يده على منبض قلبه حيث تراه ينبض وتجد همس نبضانه
وجس الطبيب منبضه ومنبضه ومنابضهم
وأنبض النداف منبضه وهو مندفته
ومن المجاز فلان ما نبض له عرق عصبية إذا لم يتعصب وما دام في عريق نابض لم أخذلك أي ما دمت حيا
ونبض نابضه أي هاج غضبه
وله فؤاد نبض شهم رواع
ويقال لمن ينتحل ما ليس عنده أداته إنباض من غير توتير
وما يعرف له منبض عسلة كقولهم مضرب عسلة إذا لم يكن له أصل
نبط
هو من النبط والنبيط والأنباط وهو نبطي ونباطي ونباطي ونباطي وأنباطي
وقال خالد بن الوليد لعبد المسيح ابن بقيلة أعرب أنتم أم نبيط فقال عرب استنبطنا ونبيط استعربنا ومنه قول أبي العلاء المعري
أين امرؤ القيس والعذاري * إذ مال من تحته الغبيط
استنبط العرب في الموامي * بعدك واستعرب النبيط
وعالج الجرح بعلك الأنباط وهو الكاماي المذاب يجعل لازوقا للجراح
وكيف نبط بئركم ماؤها المستنبط ونبط الماء من البئر نبوطا
أساس البلاغة — صفحة 929
مساهمون: الزمخشري
ص٩٢٩