ومن المجاز السراب يميع يجري وينبسط
وماعت ناصية الفرس سالت قال عدي
مضمم أطراف العظام محنبا * يهزهز غصنا ذا ذوائب مائعا
ميل
مال كل مميل
وفرس ميال العذر
ورجل أميل العنق وأميل المنكب
ورجال ميل الطلى من النعاس
وفيه ميل
ورملة ميلاء معتزلة عن الرمال مائلة عنها وشجرة ميلاء كثيرة الفروع
ورجل أميل بلا سلاح وهو الكفل أيضا
وبنى ميلا وأميالا
وسار ميلا قدر مد البصر
واكتحل بالميل
وتميلت في مشيتها وتمايلت
وتمايل الجل عن الفرس
ومن المجاز مال عن الحق وأميل عنه
واستماله استعطفه
واستمال ما في الوعاء أخذه
والدهر ميل أطوار
وبين القوم تمايل تفاتن وتحارب
وأملت بالفرس يدي أرخيت عنانه وخليت له عن طريقه
وفلان يتميل في ظلاله ويتفيأ
وفلان لا تميل عليه المربعة وهي التي ترفع بها الأحمال أي هو قوي
وميلت بين أمرين ترددت
ومال علي ظلمني
ومال معه ومايله مالأه
ومال إليه أحبه
ووقعت الميلة في الناس الموتان سماعي من العرب
ومال به غلبه قال زهير
وإنكم وقوما أخفروكم * لكالديباج مال به العباء
ومال النهار والليل دنا من المضي قال الراعي يصف الأظعان
وقد مال النهار وهن فيه * يخدرن الدمقس ويحتوينا
يجعلنه خدورا وحوايا وقال عمر بن أبي ربيعة
فتأهبت لها في خفية * حين مال الليل واجتن القمر
مين
ما هو إلا كذب ومين وتماينوا تكاذبوا
باب النون
النون مع الهمزة
كان ذلك في النأنأة في أول الإسلام ومعناها الضعف قبل أن يقوى ويعز يقال رجل نأنأ وفيه نأنأة قال امرؤ القيس
لعمرك ما سعد بخلة آثم * ولا نأنأ يوم الحفاظ ولا حصر
وفي الحديث طوبى لمن مات في النأنأة
وقال علي رضي الله عنه لسليمان بن صرد تنأنأت وتربصت فكيف رأيت الله صنع أي فترت وقصرت
نأج
جأر إلى الله ونأج وبت أناجي ربي وأنأج إليه وهو أضرع ما يكون من الدعاء