تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
في الإصبع ووقع في ملاحج في مضايق واستلحج الباب وقفل مستلحج إذا لم ينفتح لحح ألح عليه في السؤال وألح على غريمه ومكان لاح ضيق أشب وهو ابن عمي لحا وقد لحت القرابة بيني وبينه دنت وأنشد الأصمعي هلال ومبذول وعمرو بن عامر * بنو عمنا لحا ويجمعنا الأب وبعينه لحح وهو التصاق الجفنين من رمد ومن المجاز ألح القتب على ظهر الدابة وقتب ملحاح ورحى ملحاح تلح على ما يطحن بها وألح السحاب دام مطره وخلأت الناقة وألح الجمل لحد قبر ملحود وملحد ولحدت القبر وألحدته وقبروه في لحد وملحود ولحد للميت وألحد له حفر له لحدا ولحد الميت وألحده جعله في اللحد ومن المجاز لحد السهم عن الهدف وألحد وألحد في دين الله ولحد عن القصد عدل عنه وألحد في الحرم ولحد إليه وألحد مال إليه والتحد إليه التجأ وما لي دونك ملتحد قال ذو الرمة إذا استوجست آذانها استأنست لها * أناسي ملحود لها في الحواجب أي إذا تسمعت لشيء تبصرت لحس لحس الشيء بلسانه وفي مثل أسرع من لحس الكلب أنفه ولحس الدود الصوف والجراد الخضر ومن المجاز تركته بملاحس البقر أولاده إذا تركه بفلاة ورجل ملحس حريص يأخذ كل ما قدر عليه وفلان أليس ألد ملحس وألحست الأرض أنبتت ما تلحسه الدواب وفلان لحوس يتتبع الحلاوات كالذباب وتقول فلان لحوس يجوس في المائدة ويحوس وأخذتهم لواحس سنون شداد وسنة لاحسة تلحس كل شيء من النبات قال الكميت وأنت ربيع الناس وابن ربيعهم * إذا لقيت فيها السنون اللواحس والتحست منه حقي أخذته ورجل لاحوس مشؤوم يلحس قومه كقولهم قاشور لحص التحص خرت الإبرة انسد لحظ هو يلحظني ويلاحظني وفتنته لحظاتها وألحاظها وقال زهير