تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١
تعففت عنها في السنين التي خلت * فكيف التصابي بعدما كلأ العمر وبلغ الله بك أكلأ العمر وفي مثل من مشى في الكلاء قذفناه في الماء أي من وقف موقف التهمة لمناه كلب هذه أكلب وأكيلب وكلاب وكليب وصائد مكلب معلم للكلاب وسائر الجوارح وكلب كلب وكلاب كلبى وبه كلب ورجل كلب وقوم كلبى وفي دماء الملوك شفاء للكلبي وأسير مكلب وبيده كلاب وكلوب خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد قال جنادف لاحق بالرأس منكبه * كأنه كودن يوشى بكلاب يغرى ويحث وأصابته أم كلبة وهي الحمى ومن المجاز نحن في كلب الشتاء وكلبته والناس في ألبة وكلبة في جوع وبرد قال أنجمت قرة الشتاء وكانت * قد أقامت بكلبة وقطار وشتاء ودهر كلب وكلبت الأرض وأرض كلبة لم يصبها الربيع فخشنت ويبست وكلب القد على الأسير جف عليه وعضه وسائل كلب شديد الإلحاح وهو كلب على كذا حريص عليه وتكالب الناس على الدنيا اشتد حرصهم عليها وتكالب الخصمان تشاتما وكالب أحدهما صاحبه وأهل اليمن يسمون الجريء مكالبا لمكالبته الموكل بهم وتقول فلان عنيف المطالبة شنيع المكالبة وكف عنه كلابه إذا ترك شتمه وأذاه قال ألم ترني سكنت إلي لإلكم * وكفكفت عنكم أكلبي وهي عقر أراد أهاجيه وقال النابغة سأربط كلبي أن يريبك نبحه * وإن كنت أرعى مسحلان فحامرا أي وإن كنت بعيدا منك وقال الجاحظ يقال للعود إذا كان سريع العلوق ما هو إلا كلب وفلان بوادي الكلب إذا كان لا يؤبه له ولا مأوى يؤويه كالكلب تراه مصحرا أبدا وأنشب فيه كلاليبه مخالبه كلح كلح الرجل كلوحا بدت أسنانه من العبوس ووجه كالح « وهم فيها كالحون » وكلح وجهه عبسه وكلح في وجه الصبي والمجنون إذا فزعه ومن المجاز دهر كالح وأصابتهم كلاح سنة شديدة وما أقبح جلحته وكلحته وهي الفم وما حوله وتكلح البرق تتابع وأصله من ظهور الأسنان وانكشافها كما يقال تبسم البرق