Skip to main content

أساس البلاغة — Page 788

Contributors:

P.788
ومن المجاز هو مستقل بنفسه إذا كان ضابطا لأمره وهو لا يستقل بهذا الأمر لا يطيقه واستقلوا عن ديارهم واستقلت خيامهم واستقل القوم عن مجلسهم واستقلوا في مسيرهم واستقل الطائر في طيرانه واستقل النجم واستقل عمود الفجر قال عمر بن أبي ربيعة يا طيب طعم ثناياها وريقتها * إذا استقل عمود الصبح فاعتدلا واستقل البناء أناف وبناء مستقل واستقل فلان غضبا شخص من مكانه لفرط غضبه وقيل هو من القل الرعدة وبلغ الماء قلة رأسه وهم يضربون القلل ورجل طويل القلة وهي القامة ورجل قليل صغير الجثة وامرأة قليلة ونسوة قلائل ورجل قليل وقوم أقلة خساس وهو يقل عن كذا يصغر عنه وتقلقل في البلاد طالت أسفاره وقلقل الحزن دمعي أساله قلم قلم الظفر وقلم الأظفار بالقلمين وهما الجلمان ولم يغن عني قلامة ظفر قال لما أتيتم فلم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم وألقوا أقلامهم أجالوا أزلامهم ومن المجاز فلان مقلوم الظفر ضعيف قال النابغة وبنو قعين لا محالة أنهم * آتوك غير مقلمي الأظفار أي غير ضعفاء ولا عزل وقال بشر بن أبي خازم وبكل مسترخي الإزار منازل * يسمو إلى الأقران غير مقلم ق ل وقلا الصبي بالقلة والصبيان بالقلين رموا بها والقلاء يقلي الحب ويقلوه على المقلى والمقلاة وجلبوا المقالي من القلاءة وهي الموضع الذي تعمل فيه وطرح الصباغ القلي في العصفر وهو الشنجار ويقال له القلياء والقيلياء وهو يقليه ويقلاه يبغضه وفعل ذلك عن قلى ومقلية وتقلى إليه تبغض وتقالوا تباغضوا وبينهم تقال ومن المجاز قلا الحمار أتنه طردها والناقة تقلو براكبها وهو يتقلى على فراشه يتململ ولا يستقر وأنشد الجاحظ لست أدري أطال ليلي أم لا * كيف يدري بذاك من يتقلى وفلان على المقلاة من الجزع واقلولى الرجل استوفز وتجافى عن مكانه قال سمعن غنائي بعدما نمن نومة * من الليل فاقلولين فوق المضاجع