Skip to main content

أساس البلاغة — Page 787

Contributors:

P.787
ومن المجاز فلان يقلع الناس بسفهه وشتائمه واستعمل عليهم فقلعهم ظلما وإجحافا وقلع الأمير عزل وتقول لم يزل يقلع الناس حتى قلع ورجل قلع يتقلع عن سرجه لا يثبت فيه وقلع القدم إذا لم يثبت عند الصراع وهذا منزل قلعة إذا لم يكن وطيئا وشر المجالس مجلس قلعة وهو الذي يقلع عنه الجالس إذا جاء من هو أعز منه والقوم على قلعة على رحلة وأقلع عن الأمر تركه وأقلعت عنه الحمى وقلعت وتركته في قلع من حماه وإنه لضب قلعة وهي الصخرة العظيمة يحتفر فيها فيكون أمنع له يضرب لمن يمنع ما وراء ظهره قلف هو أقلف بين القلف وقطعت قلفته جليدته وقلفت الدن فضضت عنه طينه وقلف الظفر واقتلفه جزمه من أصله قال يقتلف الأظفار عن بنانه * ومن المجاز هو أقلف القلب لا يعي خيرا وقلوب غلف قلف وسيف أقلف له حد واحد وعيش أقلف رغد وعام أقلف وسنة قلفاء مخصبة قلق رجل قلق نزق وامرأة قلقة ومقلاق وجارية قلق وشاحها وهي مقلاق الوشاح وناقة مقلاق الوضين وسيرتها حتى قلق وضينها وأقلقت إليك وضن الركائب وقلق محور البكرة وقلق المريض على فراشه وأقلقني الحزن والخوف والفرح وبه شفق وقلق وأقلق البعير قلق ما عليه من جهازه وهو قتبه وآلته قلل في ماله قلة وقل والربا وإن كثر فهو إلى قل والحمد لله على القل والكثر وأخذ قله وترك كثره أي أقله وأكثره وكاد يذهب بصري إلا قلا وأصبح فلان في قل وكان في كثر إذا صار مقلا أي فقيرا بعد الإكثار وأقل وهذا جهد المقل وقلما أراك وأقل كلامه وقللهم الله في أعينهم وقللت الشيء فتقلل وهو يستقل الكثير ويتقاله خلاف يستكثره ويتكاثره وأقله واستقل به رفعه وقال النابغة فداء ما تقل النعل مني * إلى أعلى الذؤابة للهمام وعنده قلة من قلال هجر وهي ما أقله الرجل من جرة أو نحوها قال حسان وأقفر من حضاره ورد أهله * وقد كان يسقى في قلال وحنتم وقال جميل فظللنا بنعمة واتكأنا * وشربنا الحلال من قلله وصعدوا قلة الجبل وقلل الجبال وقلقله فتقلقل والمسمار يتقلقل في مكانه يقلق وفرس قلقل سريع ورجل قلقل خفيف ماض