تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
ثغره وسقط لفيه أي لوجهه ولو وجدت إليه فاكرش أي أدنى طريق وفاها لفيك أي جعل الله فم الداهية لفيك أي كفحتك الداهية قال الكميت ولا أقول لذي ذنب وآصرة * فاها لفيك على حال من العطب وجر فلان إبله على أفواهها إذا تركها ترعى وتسير وسقى إبله على أفواهها إذا نزع لها الماء وهي تشرب الفاء مع الهاء فهد أنوم من فهد وتقول كنت لي دائم السهد فنمت عني نومة الفهد وفهدت عني فهدا غفلت وفي حديث أم زرع زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد وفرس شديد الفهدتين وهما لحمتان كالفهرين ناتئتان في زوره قال أبو دؤاد كأن الغضون من الفهدتين * إلى بلدة الزور حبك العقد فهر اضرب الوتد بالفهر وهي مؤنثة وبتصغيرها سمي أبو عامر بن فهيرة وتقول فلان يتلصص كالفويرة ثم يصبر على الضرب كالفهيرة وقعد يرمي في حلقه أمثال الأفهار أي يدهور اللقم وكأنهم اليهود خرجوا من فهرهم وهو مدراسهم تعريب بهر بالعبرانية ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفهر ( وتسكن ) وهو أن يخالط إحدى جاريتيه وينزل مع الأخرى فهق الحوض ملآن يفهق وأفهق الكأس وأدهقها ومنفهق الوادي متسعه وانفهقت العين والطعنة وغيرهما ونزلنا بأرض تنفهق مياها عذابا وأتيت الحوض وهو ينفهق بالماء وقال وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض * تنفي المسابير بالأزباد والفهق وعين وطعنة وأرض فيهق وتقول أقمنا ببيهق في دار فيهق فهم تقول من لم يؤت من سوء الفهم أتي من سوء الإفهام وقل من أوتي أن يفهم ويفهم ورجل فهم سريع الفهم ولا يتفاهمون ما يقولون وتقول من جزع من الاستبهام فزع إلى الاستفهام فهه رجل فه وامرأة فهة قال فلم تلفني فها ولم تلف حجتي * ملجلجة أبغي لها من يقيمها وما سمعت منك فهة في الإسلام قبلها أي مرة من الفهاهة أو كلمة فهة أي ذات فهاهة وكانت مني فهة أي غفلة وخرجت لحاجة فأفهني عنها فلان إذا نساكها