تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
ومن المجاز نزلنا به ففرث لنا جلته أي نثرها وأصله فعل الجزار بالبطون ومنه ضربه ففرث كبده وانفرثت كبده وشد عليهم فتفرثوا أي تفرقوا فرج لكل غم فرجة أي كشفة قال ربما تكره النفوس من الأم ر * له فرجة كحل العقال يقال فرج الله غمه فانفرج والله فارج الغموم قال يا فارج الكرب مسدولا عساكره * كما يفرج غم الظلمة الفلق وفرج الباب فتحه وأنشد سيبويه الفارجي باب الأمير المبهم * ومكان فرج فيه تفرج وملأ فروج دابته إذا أحضره وهو ما بين قوائمه وكل فرجة بين شيئين فهو فرج قال الأخطل إذا طعنت ريح الصبا في فروجه * تحلب ريان الأسافل أنجل واسع مخرج الماء وقال آخر كأن هزيز الريح بين فروجه * أحاديث جن زرن جنا بجيهما وهو مكان تنسب إليه الجن بناحية الغور والريح تعصف بين فروج الجبال والكرم في أثناء حلته وفروج درعه وخضت إليه فروج الظلام قال الفرزدق تخوض فروجه حتى أتينا * على بعد المناخ من المزار وفلان يسد به الفرج أي يحمى به الثغر وأمر على الفرجين وهما السند وخراسان وأفرج القوم عن قتيل وتسابقا فأفرج الغبار عن سابق وسكيت كما يقال أجلى وما لهذا الأمر مفارج ولا مطالع أي مخارج وجاء رجل ففرج بيني وبين فلان فأوسعنا له ولا تفش سرك إليه فإنه فرج لا يكتم سرا ولا تنظر إليه فإنه فرج أي لا يزال يبدو فرجه ودجاجة مفرجة ذات فراريج وبيضة مفرجة ومفرخة من الفروج والفرخ وجاؤوا وعليهم فراريج وهي الأقبية المشقوقة من وراء وعن عقبة بن عامر صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه فروج من حرير فرح لك عندي فرحة أي بشرى وفلان إن مسه خير فمفراح وفرحان وتقول أفرحتني الدنيا ثم أفرحتني أي سرتني ثم غمتني والهمزة للسلب أنشد ابن الأعرابي ولما تولى الجيش قلت ولم أكن * لأفرحه أبشر بغزو ومغنم وتقول المرء دائر بين مفرحين قاعد بين سلامة وحين
أساس البلاغة — صفحة 705 | الزمخشري