والكريم طروب واستطرب القوم اشتد طربهم واستطربته سألته أن يطرب قال الطرماح
واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد
أي سألته أن يطرب ويغني وهو من داعيات دد من دواعيه وأسبابه يعني الناشط وهو الحادي لأنه ينشط من مكان إلى مكان وطربت الإبل للحداء وإبل طراب ومطاريب وحمامة مطراب الضحى وطرب في غنائه وقراءته وقرأ بالتطريب
وتقول إذا خفقت المضاريب خفت المطاريب
وطرطب بضأنك ادع بها
وأخزى الله تعالى طرطبيها ثدييها الطويلين
طرح
طرح الشيء وبه ومن يده رمى به وألقاه وطرح له الوسادة
وطرحوا لهم المطارح المفارش الواحد مطرح كمفرش وطرح الرداء على رأسه وعاتقه ورأيت عليه طرحة مليحة
وطرح الأشياء تطريحا وطرح الشيء أكثر طرحة قال أبو ذؤيب
ألفيت أغلب من أسد المسد حديد * الناب أخذته عفر فتطريح
وجاء يمشي متطرحا متساقطا
وشئ طرح مطروح
ولو بات متاعك طرحا لما أخذه أحد
ومن المجاز ما طرحك إلى هذه البلاد وما طرحك هذا المطرح أي ما أوقعك فيما أنت فيه
وطرحت عليه المسألة
وطارحته العلم والغناء وتطارحناه قال زبان بن سيار الفزاري
تطارحه الأنساب حتى رددنه * إلى نسب في أهل دومة ثاقب
يتهكم به
وطرحت به النوى كل مطرح قال ذو الرمة
ألما بمي قبل أن تطرح النوى * بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها
وقال
فقلت له الحاجات يطرحن بالفتى * وهم تعناني معنى ركائبه
واطرح هذا الحديث
وهو قول مطرح لا يلتفت إليه
وديار طوارح
وعقبة طروح بعيدة قال ثعلبة بن أوس الكلابي
فلو كان عن ود ابن أوس لما نأت * بذلفاء غربات الديار الطوارح
وإبل مطاريح سراع قال أمية بن أبي عائذ الهذلي
مطاريح بالوعث مر الحشو ر * هاجرن رماحة زيزفونا
ترمح بالسهم من الزفن فكرر الفاء وبنى فيفعولا
أساس البلاغة — صفحة 579
مساهمون: الزمخشري
ص٥٧٩