تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
فإن انفرد تبلد وتقول فلان نوءه متخاذل ونهضه متواكل وكلني إلى كذا دعني أقم به وكن الطير في وكناتها ووكناتها ووكناتها في أعشاشها ومواقعها والطائر على وكنه وموكنه ووكنته ووكن على بيضه وكونا وهو واكن وحمائم وكون وواكنات قال تذكرني سلمى وقد حال دونها * حمام على بيضاتهن وكون ومن المجاز تمكن فلان وتوكن ونساء واكنات جالسات وكي أوكى السقاء شده بالوكاء وهو الرباط وفي مثل يداك أوكتا وفوك نفخ ويقال أوك على ما في سقائك قال إذا شرب المرضة قال أوكي * على ما في سقائك قد روينا وعن الحسن ابن آدم جمعا في وعاء وشدا في وكاء ومن المجاز سألناه فأوكى علينا أي بخل وإن فلانا لوكاء ما يبض بشيء وأوك على فيك أمر بالسكوت وفي الحديث كان يوكي ما بين الصفا والمروة أي يسكت ويروى كان يوكي ما بين الصفا والمروة سعيا أي يملؤه سعيا الواو مع اللام ول ث أصابهم ولث من مطر وبينهم ولث من عهد شيء منه ليس بمحكم وعنده ولثة من خبر ورضخة منه ولم أر من ذلك إلا ولثة أثرا يسيرا وفي بعض نفاثات الأمير الشريف أدام الله تعالى مجده فأعجب بها حالا ولم تشحط النوى * ولم تك إلا ولثة وشميما ولج ولج في البيت وتولج وامرأة خراجة ولاجة ودخلوا الولج والولجة وهو ما كان من كهف أو غار يلجأ إليه والتجأوا إلى الولجات والأولاج ودخل الظبي في التولج في الكناس وهو وليجة من الولائج بطانة ولد هو من أولاده وولده وولده وهم ولدة صغار وهو وليد من الولدان ووليدة من الولائد للصبي والصبية وولدت المرأة ولادة وولادا ومولده وميلاده وقت كذا ومكة مولده ومنشؤه وشاة والد بينة الولاد وشاء ولد وهذه مولدة فلان قابلته وولدتني فلانة وعن امرأة من سليم ولدت عامة أهل دارنا وولدت الغنم نتجتها وغلام مولد وجارية مولدة ولدت عند العرب ونشأت مع أولادهم وتأدبت بآدابهم واستولد جارية