إن فتح هذا الباب يوجب سقوط نظام التفاهم العام ، ويفقد الناس الثقة في كل شيء . .
3 - إنك قد أصدرت حكمك القاطع ببراءة السيد محمد حسين فضل الله استناداً إلى ظاهر كلامه ، الذي أرسله إليك في هذه الإجابة . . مع أن قاعدتك تفرض عليك : أن تسأله عن قصده مما كتبه فيها ، فلعله يقصد خلاف ما ظهر لك منه أيضاً ! !
ثم لا بد من سؤاله عن مقصوده في إجابته التالية ، التي سوف يرسلها إليك ، ويستمر الحال هكذا . . ونقع في غائلة التسلسل الذي لا ينتهي ، وتختل الأمور ، ونقع في المحذور . .
4 - أخي الكريم :
إنك قد حكمت بأن ما ذكره لك السيد محمد حسين هو الحق ، وأن الشبهة قد ارتفعت عنه بذلك . . مع أن الدقة كانت تفرض عليك قبل أن تصدر حكمك هذا أن تعرض إجابته الأخيرة على علماء الأمة خصوصاً الذين طلبت منهم أن يسألوه عن قصده لينظروا فيها ، ويقرروا من موقع خبرتهم ومعرفتهم إن كان جوابه مطابقاً لمذهب الإمامية أو غير مطابق . .
عرفت معنى الشفاعة — صفحة 20
مساهمون: السيد ماجد كمونه
ص٢٠