منهجه . . والإنسان لا يسلم وجهه إلا لمن هو أقدر منه وأعلم منه وأقوى منه ولمن لا هوى له . . فإن تشككت في أحد العناصر فإسلامك ليس حقيقة وإنما تخيل . .
وأنت لا تسلم زمامك للّه سبحانه وتعالى إلا وأنت متأكد أن قدراته سبحانه فوق قدرات المخلوقين جميعا ، وأنه سبحانه غنى عن العالمين ، ولذلك فإنه غير محتاج إلى ما في يدك بل هو يعطيك جل جلاله من الخير والنعم ولا يوجد إلا الوجود الأعلى لتسلم وجهك له .
تفسير الشعراوي — صفحة 609
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٦٠٩