وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 )
ومعناها : اذكر إذ استسقى موسى لقومه . . وهذه وردت كما بينا في عدة آيات في قوله تعالى :
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
( من الآية 141 سورة الأعراف )
وقول سبحانه :
وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
( من الآية 51 سورة البقرة )
وقوله جل جلاله :
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
( من الآية 55 سورة البقرة )
وقلنا أن هذه كلها نعم امتن اللّه بها على بني إسرائيل وهو سبحانه وتعالى يذكرهم بها . إما مباشرة وإما على لسان موسى عليه السّلام . والحق يريد أن يذكر بني إسرائيل حينما تاهوا في الصحراء أنه أظلهم بالغمام . . وسقاهم حين