باطل . . وهو بذلك يعيد نفسه التي تمردت على منهج اللّه إلى العبادة الصحيحة . . وهذا أقسى أنواع الكفارة . . وهو أن يقتل نفسه اثباتا لإيمانه . .
بأنه لا إله إلا اللّه وندما على ما فعل واعلانا لذلك . . فكأن القتل هنا شهادة صادقة للعودة إلى الايمان .
وقوله تعالى
« ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ »
. . أي أن هذه التوبة هي أصدق أنواع التوبة . . وهي خير لأنها تنجيكم من عذاب الآخرة . . وقوله سبحانه
« فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ »
. التوبة الأولى أنه شرع لكم الكفارة . .
والتوبة الثانية عندما تقبل منكم توبتكم . . وعفا عنكم عفوا أبديا .