وما دام الحق سبحانه وتعالى ، قد حكم على المنافقين ، بأنهم هم المفسدون فذلك حكم يقيني ، وكل من يحاول أن يغير من منهج اللّه ، أو يعطل تطبيقه بحجة الاصلاح ، فهو مفسد وإن كان لا يشعر بذلك ، لأنه لو أراد اصلاحا لا تجه إلى ما يصلح الكون ، وهو المنهج السماوي الذي أنزله خالق هذا الكون وصانعه ، وهذا المنهج موجود ومبلّغ ولا يخفى على أحد .
تفسير الشعراوي — صفحة 157
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١٥٧