واختلافات ، وما أسموه العلمانية واليسارية وغير ذلك ، كل هذا قام به المنافقون في الاسلام وغلفوه بغلاف اسلامى ، ليفسدوا في الأرض ويحاربوا منهج اللّه .
وإذا لفت المؤمنون نظرهم إلى أنهم يفسدون في الأرض ، وطلبوا منهم ان يمتنعوا عن الافساد ، ادعوا انهم لا يفسدون ولكنهم يصلحون ، واى صلاح في عدم اتباع منهج اللّه والخروج عليه بأي حجة من الحجج ؟
تفسير الشعراوي — صفحة 155
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١٥٥