وقوله : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ إلى قوله : وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ [ التوبة : 112 ] ؛ لأنه الوصف الثامن . وقوله : مُسْلِماتٍ إلى قوله : وَأَبْكاراً [ التحريم : 5 ] . والصواب : عدم ثبوتها ، وأنها في الجميع للعطف . خامسها : الزائدة ، وخرّج عليه واحدة من قوله : وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ [ الصافات : 103 . 104 ] . سادسها : واو ضمير الذكور في اسم أو فعل ، نحو الْمُؤْمِنُونَ * . وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ [ القصص : 55 ] . قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا [ إبراهيم : 31 ] . سابعها : واو علامة المذكرين في لغة طيء ، وخرج عليه : وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [ الأنبياء : 3 ] . ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ [ المائدة : 71 ] . ثامنها : الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها ، كقراءة قنبل : وَإِلَيْهِ النُّشُورُ أَ أَمِنْتُمْ [ الملك : 15 . 16 ] قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ [ الأعراف : 123 ] .
[ ويكأنّ « 1 »
ويل « 2 »
ويل : قال الأصمعيّ : ويل تقبيح ، قال تعالى : وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [ الأنبياء : 18 ] . وقد يوضع موضع التحسّر والتفجّع ، نحو : يا وَيْلَتَنا [ الكهف : 49 ] . يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ [ المائدة : 31 ] .