والاسترجاع :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
[ البقرة : 157 ] .
والحجة :
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[ البقرة : 258 ] ، بعد قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
[ البقرة : 258 ] أي : لا يهديهم حجة .
والتوحيد :
إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ
[ القصص : 57 ] .
والسنة :
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
[ الأنعام : 90 ] ،
وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
[ الزخرف : 22 ] .
والإصلاح :
وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ
[ يوسف : 52 ] .
والإلهام :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
[ طه : 50 ] ، أي : ألهمهم المعاش .
والتوبة :
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
[ الأعراف : 156 ] .
والإرشاد :
أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ
[ القصص : 22 ] .
ومن ذلك : السوء ، يأتي على أوجه « 1 » :
الشدة :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
[ البقرة : 49 ] .
والعقر :
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
[ الأعراف : 73 ] .
والزنى :
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً
[ يوسف : 25 ] ،
ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
[ مريم : 28 ] .
والبرص :
بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
[ القصص : 32 ] .
والعذاب :
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ
[ النحل : 27 ] .
والشّرك :
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
[ النحل : 28 ] .
والشتم :
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
[ النساء : 148 ] .
وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ
[ الممتحنة : 2 ] .
والذنب :
يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ
[ النساء : 17 ] .
وبمعنى بئس :
وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
[ الرعد : 25 ] .
والضّرّ :
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
[ النمل : 62 ]
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
[ الأعراف : 188 ] .
والقتل والهزيمة :
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
[ آل عمران : 174 ] .
ومن ذلك : الصلاة ، تأتي على أوجه « 2 » :
هامش
( 1 ) انظر كشف السرائر ص 58 - 61 ، ونزهة الأعين ص 366 - 369 .
( 2 ) انظر نزهة الأعين ص 393 - 396 ، وبصائر ذوي التمييز 3 / 437 - 438 .