قوله تعالى :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ ( 12 ) [ 12 ] وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ( 13 ) [ 13 ] إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ ( 14 )
[ 14 ] .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى :
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
[ الحج : 42 ] الآية وفي غير ذلك من المواضع .
قوله تعالى :
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ( 16 )
[ 16 ] .
وقد قدمنا الآيات الموضحة له في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى :
ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
[ الأنعام : 57 ] . وفي سورة يونس في الكلام على قوله تعالى :
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ
[ يونس : 51 ] الآية وفي سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ
[ الرعد : 6 ] الآية . وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
[ الحج : 47 ] الآية .
وقد قدمنا أن القط ، النصيب من الشيء ، أي عجل لنا نصيبنا من العذاب الذي توعدنا به .
وأن أصل القط كتاب الجائزة لأن الملك يكتب فيه النصيب الذي يعطيه لذلك الإنسان ، وجمعه قطوط ، ومنه قول الأعشى :
ولا الملك النعمان حين لقيته * بغبطته يعطي القطوط ويأفق
وقوله : ويأفق أي يفضل بعضهم على بعض في العطاء المكتوب في القطوط .
قوله تعالى :
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ [ 18 ]
- إلى قوله -
أَوَّابٌ ( 19 )
[ 19 ] .
وقد قدمنا الآيات الموضحة له ، في سورة الأنبياء ، في الكلام على قوله تعالى :
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
[ الأنبياء : 79 ] الآية .
قوله تعالى :
وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ ( 24 ) فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ
[ 25 ] الآية .
قد قدمنا الكلام على مثل هذه الآية ، من الآيات القرآنية التي يفهم منها صدور بعض الشيء ، من الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم ، وبينا كلام أهل الأصول في ذلك في سورة طه ، في الكلام على قوله تعالى :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
( 121 ) [ طه : 121 ] .
واعلم أن ما يذكره كثير من المفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة ، مما لا يليق