يَدْعُ الدَّاعِ
[ القمر : 6 ] هو : إسرافيل .
قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ
هي خولة بنت ثعلبة
زَوْجِها
[ المجادلة : 1 ] أوس بن الصامت « 1 » .
لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
[ التحريم : 1 ] هي سريّته مارية « 2 » .
أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ
[ التحريم : 3 ] هي : حفصة
نَبَّأَتْ بِهِ
[ التحريم : 3 ] أخبرت عائشة .
إِنْ تَتُوبا
[ التحريم : 4 ] .
وَإِنْ تَظاهَرا
[ التحريم : 4 ] هما : عائشة وحفصة .
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
[ التحريم : 4 ] هما : أبو بكر ، وعمر ، أخرجه الطبرانيّ في الأوسط « 3 » .
امْرَأَتَ نُوحٍ
والعة
وَامْرَأَتَ لُوطٍ
[ التحريم : 10 ] والهة ، وقيل : واعلة « 4 » .
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ
[ القلم : 10 ] نزلت في الأسود بن عبد يغوث ، وقيل :
الأخنس بن شريق ، وقيل : الوليد بن المغيرة « 5 » .
سَأَلَ سائِلٌ
[ المعارج : 1 ] وهو النّضر بن الحارث « 6 » .
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ
[ نوح : 28 ] اسم أبيه : لمك بن متّوشلخ ، واسم أمه : شمخا بنت أنوش « 7 » .
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في الفتح 13 / 374 : « قد تظاهرت الروايات بالأول » ا ه أي : إنها خولة بنت ثعلبة . انظره بتوسع ، ومفحمات الأقران ص 193 .
( 2 ) قال الحافظ ابن حجر في الفتح 8 / 657 : « واختلف في المراد بتحريمه : ففي حديث عائشة أن ذلك بسبب شربه صلّى اللّه عليه وسلّم العسل عند زينب بنت جحش ، فإن في آخره : « ولن أعود له وقد حلفت » .
ووقع عند سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى مسروق ، قال : حلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحفصة لا يقرب أمته ، وقال : هي عليّ حرام . فنزلت الكفارة ليمينه ، وأمر أن لا يحرم ما أحلّ اللّه . إلى أن قال رحمه اللّه : « فيحتمل أن تكون الآية نزلت في السببين معا » ا ه .
( 3 ) رواه الطبراني ، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو متروك ، كما في التقريب 1 / 504 ، وانظر مفحمات الأقران ص 199 .
( 4 ) انظر مفحمات الأقران ص 199 .
( 5 ) انظر مفحمات الأقران ص 199 - 200 ، وتفسير الطبري 12 / 183 .
( 6 ) انظر تفسير الطبري 12 / 225 - 226 .
( 7 ) انظر مفحمات الأقران ص 201 .