والأبّهة ، والحروف المصرّفة ، والإعذار والإنذار ، والحجّة والاحتجاج ، والمواعظ والأمثال ، والقسم .
قال فالمكّي : مثل :
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
[ المزمل : 10 ] .
والمدنيّ : مثل :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ البقرة : 190 ] .
والناسخ والمنسوخ ، واضح .
والمحكم : مثل :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
الآية [ النساء : 93 ] .
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
[ النساء : 10 ] . ونحوه مما أحكمه اللّه وبيّنه .
والمتشابه : مثل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا . . .
الآية [ النور : 27 ] . ولم يقل :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
[ النساء : 30 ] . كما قال في المحكم . وقد ناداهم في هذه الآية بالإيمان ، ونهاهم عن المعصية ، ولم يجعل فيها وعيدا ، فاشتبه على أهلها ما يفعل اللّه بهم .
والتقديم والتأخير : مثل :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ
[ البقرة : 180 ] التقدير : كتب عليكم الوصية إذا حضر أحدكم الموت .
والمقطوع والموصول : مثل :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 )
[ القيامة : 1 ] ف ( لا ) مقطوع من أقسم ، وإنّما هو في المعنى : أقسم بيوم القيامة .
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 )
ولم يقسم .
والسبب والإضمار : مثل :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] أي : أهل القرية .
والخاصّ والعامّ : مثل :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
فهذا في المسموع خاص :
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
[ الطلاق : 1 ] . فصار في المعنى عامّا .
والأمر : وما بعده إلى الاستفهام أمثلتها واضحة .
والأبّهة : مثل :
إِنَّا أَرْسَلْنا
[ نوح : 1 ] .
نَحْنُ قَسَمْنا
[ الزخرف : 32 ] . عبّر بالصيغة الموضوعة للجماعة للواحد تعالى ، تفخيما وتعظيما وأبهة .
والحروف المصرفة : كالفتنة « 1 » ، تطلق على الشرك ، نحو :
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
هامش
( 1 ) انظر نزهة الأعين النواظر ص 477 - 480 ، وتأويل مشكل القرآن ص 472 ، وبصائر ذوي التمييز 4 / 167 . - 168 ، وكشف السرائر ص 122 - 125 .