لإجلاله ، وإعلاما لهم بأن له عظمة لا يعلمونها « 1 » .
قال الطيبيّ في « التبيان » : ووجه حسن الاعتراض حسن الإفادة ، مع أنّ مجيئه مجيء ما لا يترقّب ، فيكون كالحسنة تأتيك من حيث لا تحتسب .
النوع الحادي والعشرون : التعليل :
وفائدته : التقرير والأبلغية ، فإنّ النفوس أبعث على قبول الأحكام المعلّلة من غيرها ، وغالب التعليل في القرآن على تقدير جواب سؤال اقتضته الجملة الأولى .
وحروفه : اللّام ، وإن ، وأن ، وإذ ، والباء ، وكي ، ومن ، ولعلّ ، وقد مضت أمثلتها في نوع الأدوات .
وممّا يقتضي التعليل لفظ ( الحكمة ) كقوله :
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ
[ القمر : 5 ] وذكر الغاية من الخلق ، نحو قوله :
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً
[ البقرة : 22 ] ،
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ( 6 ) وَالْجِبالَ أَوْتاداً
[ النبأ : 6 ، 7 ] .
هامش
( 1 ) انظر البرهان 2 / 91 .