[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 28 إلى 30 ]
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 )
شرح
اللّه تعالى ذلك بالذات كما كلم موسى عليه السلام أو على لسان الملك عند تمام حساب الناس وهو الأظهر وقيل عند البعث وقيل عند الموت( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ )أي إلى موعده أو إلى أمره( راضِيَةً )بما 28 أوتيت من النعيم المقيم( مَرْضِيَّةً )عند اللّه عزّ وجل( فَادْخُلِي فِي عِبادِي )في زمرة عبادي الصالحين 29 المختصين بي( وَادْخُلِي جَنَّتِي )معهم أو انتظمى في سلك المقربين واستضيء بأنوارهم فإن الجواهر القدسية 30 كالمرايا المتقابلة وقيل المراد بالنفس الروح والمعنى فادخلي أجساد عبادي التي فارقت عنها وادخلي دار ثوابي وهذا يؤيد كون الخطاب عند البعث وقرئ فادخلي في عبدي وقرئ في جسد عبدي وقيل نزلت في حمزة بن عبد المطلب وقيل في حبيب بن عدي رضى اللّه عنهما والظاهر العموم . عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من قرأ سورة الفجر في الليالي العشر غفر له ومن قرأها في سائر الأيام كانت له نورا يوم القيامة .