( اخوه ) إذا عد الفخار وصهره * فلا مثله ( أخ ) ولا مثله صهر
وشد به أزر النبي محمد * كما شد من موسى بهارونه الأزر ( 1 )
الحسين بن أحمد ( بن الحجاج ) النيلي ( 2 )
يقول في قصيدة مطلعها :
يا صاحب القبة البيضا على النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شفي
إلى أن يقول :
وبايعوك بخم ثم أكدها * محمد بمقال منه غير خفي
عاقوا واطرحوا قول النبي ولم * يمنعهم قوله ( هذا أخي ) خلفي
* * *
هامش
( 1 ) الغدير ج 2 . وذكر روكس بن زائد العزيزي في كتابه ( الإمام علي أسد الاسلام
وقديسه ) ص 120 هذا البيت منها :
( اخوه ) إذا عد الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر
( 2 ) قال القمي في ( الكنى والألقاب ) كان فرد زمانه في وقته ، يقال إنه في الشعر في
درجة امرء القيس وانه لم يكن بينهما مثلهما . . . توفي سنة 391 ودفن تحت رجلي
مولانا موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وأوصى أن يكتب على لوح قبره ( وكلبهم باسط ذراعيه
بالوصيد ) .