ومن ذلك حديث المؤاخاة بينه وبين الرسول فقد كان موضع
الغبطة والاعجاب عند جميع الأصحاب . اخرج الترمذي ( 1 ) ان النبي ( صلى الله عليه وسلم )
آخى بين أصحابه فجاء رضي الله عنه يبكي وهو يقول : يا رسول الله
آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟ فقال له الرسول : أنت
أخي في الدنيا والآخرة .
سيد محمد بن عقيل صاحب كتاب
( العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ) ( 2 )
يقول في كتابه ( النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ) ( 3 ) . . . أخي
المصطفى وابن عمه ووصيه وباب مدينة علمه ، وأول أصحابه اسلاما ،
وأولهم ورودا عليه الحوض ، وأشجعهم وأعلمهم وأزهدهم ، وأحبهم إلى
الله ورسوله أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ورزقنا حبه واتباعه .
* * *
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 56 .
( 2 ) طبع في بيروت عام 1391 مطبعة الانصاف .
( 3 ) صفحة 65 ط الهند عام 1326 ، كتاب قيم نلفت إليه أنظار قراء كتاب ( تطهير الجنان
واللسان عن الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان ) الأموي المحارب لأخ
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وابن عمه الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) للناصب ابن
حجر الهيتمي فإنه يهدم ما بناه ابن حجر بأحجاره فينهار بناؤه من أصله .